11 يناير 2009 | Ramiz Fraij

 

 

تحت تصنيف : صور و كاريكاتير | لا تعليقات »

11 يناير 2009 | Ramiz Fraij

تحت تصنيف : صور و كاريكاتير | لا تعليقات »

11 يناير 2009 | Ramiz Fraij

We are Palestinians

… هناك المزيد ، تابع القراءة

تحت تصنيف : مقالات | لا تعليقات »

11 يناير 2009 | Ramiz Fraij

 

 

IF you hate it when any body get yours raped

 

or stole yours favorite of every thing

 

Or hate it if somebody kills your father and brother

 and beloved ones

 

Then it goes a head complain to world forces your

 crime of trying to prevent it or helping injuries of its

 attack

 

Welcome YOU ARE

Palestinian or

You have a

HEART

 

 

 

 

 

 

Other wise you are not a human.       

تحت تصنيف : مقالات | لا تعليقات »

8 يناير 2009 | Ramiz Fraij

بزيادة تصل إلى 3 % سنويا ً

700 اصابة بسرطان الثدي تكتشف سنويا في الأردن

 

في شهر تشرين أول من كل عام تحتفل منظمات سرطان الثدي والمنظمات التطوعية في العالم بالشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي ، وفي هذا الشهر ينطلق البرنامج الأردني لسرطان الثدي في كافة أنحاء المملكة تحت شعار ( فحصك الآن … يعني الأمان ) . بهدف رفع درجة الوعي لدى أفراد المجتمع بشكل عام والأناث بشكل خاص . بالتعاون مع الجامعات الحكومية والوزارات المعنية والمستشفيات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتطبيق العديد من الأنشطة في المملكة . حيث كشفت الأرقام الصادرة عن السجل الوطني للسرطان أن نحو 700 اصابة يتم اكتشافها سنويا  في الأردن . وأن نسبة الشفاء من المرض تصل إلى 95 % في حال اكتشافه المبكر . وأن نسبة الأصابة بالمرض تزداد 3 % سنويا ً.

 

السادس والعشرين من الشهر الجاري موعد انطلاق الحملة التوعوية من جامعة اليرموك الاردنية في محافظة اربد . ويتضمن الحفل عروض الطرقات والخيم والأكشاك لتقديم المعلومات في الجامعة والأسواق والمدارس بالإضافة إلى الفحوصات المجانية وعروض الأفلام والمسرحيات التثقيفية . بتغطية من وسائل الإعلام الرسمية والخاصة .

 

يشار إلى أن الأردن يستضيف المؤتمر العربي لسرطان الثدي تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله لكسب التأيد حول سرطان الثدي وذلك خلال الفترة 31/10 _ 2/11/2008  . بهدف جمع الناشطين ومناقشة القضايا الصحية الخاصة بالمرض من قبل المشاركين وتفعيل التعاون بين جميع الأطراف من أجل تطبيق مهارات التوعية والتثقيف في المجتمعات العربية والدول المشاركة في المؤتمر .

 

 

 

 

محمد فريج  

تحت تصنيف : مقالات | لا تعليقات »

8 يناير 2009 | Ramiz Fraij

تحت تصنيف : صور و كاريكاتير | لا تعليقات »

8 يناير 2009 | Ramiz Fraij

تحت تصنيف : صور و كاريكاتير | تعليق واحد »

1 يناير 2009 | admin

عندما وقعتْ مجزرة غزة بداية من يوم السبت الماضي، على يد أبناء الشتات من العصابات الصهيونية في كيانهم اليهودي، انبرى العديد من يومها وحتى الآن للكلام عن أسباب المجزرة، وما يمكن أن تفرزه في الواقع الإقليمي والدولي، والقليل منهم من تعرض لبؤر الضوء الملون بلون الدم الغزاوي المتساقط من الأرواح المباركة إن شاء الله تعالى، ولابد لنا ونحن نحاول تقييم أعمالنا ونفرز نتائجها، أن نضع المكاسب والخسائر جنبًا إلى جنب، لأنه من غير اللائق أن نجلد ذواتنا لصالح أعداء أمتنا الذين لا يرقبون في مؤمن إلًّا ولا ذمة.

من غير اللائق أن نتكلم مرارا عن خسائرنا، ونتجاهل دائما مكاسبنا.

ولهذا سأحاول في مقالي هذا الإشارة لجانب محدود من المكاسب التي جنيناها من وراء مذبحة غزة، على قاعدة الشرع: وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرا.

فنحن نتألم لما يجري بالفعل، غير أنه قد وقع، فصار تجاهله بعد وقوعه يعد حماقة، فعلينا أن ننظر إليه من جوانبه العديدة، والتي منها مكاسبنا التي جنيناها من ورائه.

أولى هذه المكاسب في نظري: كشف المتورطين الخائنين للقضية بوضوح، وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم الكشف عنهم، لكنها المرة الأولى التي تتكلم فيها «حماس» بوضوح عن خيانة أمثال «محمود عباس»، بل وترفض دعوته للفصائل هذه الأيام بالاجتماع للتباحث والمشاورة، وهذا في نظري تقدُّم عظيم وهائل في الاستراتيجية لحماس، التي كنا لوقت قريب نتمنى لو قامت بهذه الخطوة، وكنا نتألم من مهادنتها لبعض الأطراف الذين فاحت خيانتهم للقضية الفلسطينة أمثال محمود عباس وزمرته.

ليس من الحكمة في هذه المرحلة أن نسكت عن الخونة، ونهادنهم، لأن القضية تموت مع التمييع، فلابد من الصرامة والوضوح في فصل الصفوف وبيان الحق من الباطل، يقول الله عز وجل: [وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ] {الأنعام:55}.

فلابد من استبانة سبيل المجرمين، وفصلها عن سبيل المؤمنين، في المعركة بين الحق والباطل، والكفر والإيمان، يقول الله عز وجل: [وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا] {الفتح:25} وهذه المزايلة والمفاصلة بين الحق والباطل هي المقدمة الضرورية في سبيل إعلاء كلمة الحق، ودحض الشرك والمشركين.

وقد حصلت هذه المقدمة الآن، ووقعت بوضوح، وصار الكلام عن الخونة أوضح من ذي قبل.

ولاشك أننا كنا بحاجة لهذه المفاصلة ولهذا الوضوح في الخطاب بعد وضوح الرؤية، وذلك أن تمييع الأمور يضر بأصل القضية وربما يقضي عليها.

وثاني هذه المكاسب: هو الانتعاش الجاري في الشعور الإسلامي، والصحوة التي سرت في عروق الشعوب المغلوبة على أمرها، وهي وإن لم تكن على المستوى المطلوب منها الآن، لكنها على الأقل ستساعدها على البقاء، والإعلان عن نفسها حسب معرفتها الآن على الأقل، ونحن لا نشك في أنه سيأتي اليوم الذي تقف فيه هذه الجماهير العظيمة الموقف اللائق بها كجماهير مسلمة مؤمنة بقضيتها، سيأتي اليوم الذي تقول فيه الجماهير كلمة الفصل، وتعلن عن نفسها بقوة تتوازى مع حجمها وثقلها في العالم الإسلامي، فهي مادة الإسلام، وجنده، مهما طال صمتها فسيأتي اليوم الذي تتكلم فيه، ومهما طال غيابها فستحضر يومًا ما، لا نشك في هذا، ونثق في إيمان هذه الجماهير، ونعوّل عليه في يوم الزحف الأكبر، ونعلم يقينا أنها لن تخذل أمتها، لكن علينا انتظار اليوم، والصبر عليها، فقد عانت كثيرا من عوامل التغييب والتغيير والتضليل، وقد بدأت الآن تتململ وتستفيق على أضواء الدم الغزاوي السائل وريحه الطاهرة.

لا بأس إذا كان ثمن صحوتها آلاف الأطنان من الدماء، فدم المسلم رخيص جدا عندما يطلبه الإسلام، يقدمه المسلم راضيا مطمئنا، لا يحرص على دنيا كما تحرص يهود.

سيأتي يومك أيتها الجماهير، لكن على أولئك الذين يكتبون للجماهير أن لا يجلدوها فهي لا زالت تمسح النوم عن عينيها وبحاجة لمن يحسن إيقاظها، ويتولى رعايتها وتعليمها.

فليست جماهير أمتنا الثائرة اليوم هي هي التي كانت من عشرين عاما، فقد بدا الفارق كبيرًا، وجزى الله عنا شهداء غزة خير الجزاء، فقد أعادوا إلينا جماهير أمتنا، ونأمل أن لا يطول أمرها لتقول كلمتها الفصل التي نوقن أنها ستقولها يوما ما.

والمكسب الثالث: والذي كان حقه أن أقدمه أولا: هو تلك الأرواح الطائرة التي صعدت إلى بارئها، لتبعث يوم القيامة على حالتها البريئة العظيمة، نغبطها ونحسدها على نيلها كرامة الشهادة فيما نحسبهم جميعا والله حسيبهم، فهنيئا لشهداء غزة فيما نحسبهم ما نالوه، هنيئا لهم ما نالوه، فيا فرحتهم ويا فرحة أهلهم بهم، عندما يلتقون يوم القيامة فيشفع الشهداء لأهليهم، فيدخلونهم الجنة، وافرحتاه بشهدائنا، وافرحتاه بشهدائنا، وافرحتاه بشهدائنا.

وفي الوقت الذي تحرص فيه يهود الجبن والخزي على الحياة أية حياة كانت، كما قال الله عز وجل عنهم: [وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ العَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ] {البقرة:96} وورد لفظ حياة في الآية الكريمة بغير تعريف ليدل على أنهم يحرصون على الحياة أيًّا كانت، بينما يحرص المسلم على الموت في سبيل الله.

في الوقت الذي يتمسكون هم بأهداب الحياة، نتمسك نحن بأهداب الموت، نطلبه ونسعى إليه، وعبثًا تهددنا يهود بالموت؟ قاتلكم الله وهل نسعى إلا إليه؟ وهل نرغب سوى فيه؟

فما قيمة تهديد بما يتمناه المسلم ويعشقه؟ ما قيمة تهديد يهود لغزة بما تتمناه غزة وتحرص عليه؟ وترجوه من رب العالمين؟ لكن يهود لا يعقلون، فقد طمس الله على عقولهم وقلوبهم فهم لا يفقهون.

وكان مما أزال عنا بعض الحزن لفراق أحبابنا ما سمعناه وقرأناه في وسائل الإعلام التي تنقل أحاديث الغزاويين فنسمعهم يقولون: ارتقى فلان شهيدًا، يعتبرون موته ارتقاء، وحقٌّ ما قالوا، وهل تحاربهم الدنيا إلا لكونهم على الحق؟

بدأ الناس يتحدثون عن الموت بلذة، كأنهم يرجونه صباح مساء، وينامون بعد النطق بالشهادة، ينطقون بها في غزة ثم ينامون في مساكنهم بهدوء واستسلام وراحة بال واطمئنان إلى المصير، فإما أن يوقظهم الله في الصباح، وإما أن يكتب عليهم الارتقاء فتقصفهم يهود غدرا ليلا في ظلمة الليل التي لا تعرف يهود غيرها.

وفي مقابل هذا المشهد رأينا صورا بثتها وسائل الإعلام ليهود وهم يضعون أيديهم على أعينهم في الشوارع والمدن التي طالتها أيدي المقاومة الإسلامية، رأينا هذه الصور لعدد هائل من اليهود يغمضون أعينهم في وضح النهار وتحت الشمس جبنا وهلعا وخوفا، وتراهم يسارعون إلى المخابئ والملاجئ والغرف المحصنة خوفا من صاروخ يدوي صنعته المقاومة في غزة بيد لا تملك ولا تقدر، غير أن الله عز وجل القادر هو الذي يرمي وينصر، كما قال تبارك وتعالى: [فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ المُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] {الأنفال:17} فمالك السماء والأرض هو الذي يقاتل عن المسلمين ويدافع عنهم ويرمي رميهم، فقاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم، كما قال سبحانه وتعالى: [قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ] {التوبة:14}.

والمكسب الرابع: هو إقناع المهزومين عمليا بهشاشة الآلة الصهيونية التي لولا الخيانة لما وصلت إلى استهداف المقاومة اليدوية التي لا تملك سوى الإيمان بالله عز وجل، وكفى به، فلابد من الإيقان بهشاشة الآلة الصهيونية الغاشمة وجبنها، لأنها الحقيقة، وإنما هي آلة صنعتها الدعاية الإعلامية لا أكثر ولا أقل، ولو استيقظ العرب واستفاقوا وأرادوا أن يلقوا بإسرائيل في البحر لفعلوا، لكن المشكلة فيهم هم، وفي إرادتهم هم، جراء الدعايات الإعلامية التي صورت إسرائيل على أنها الإمبراطورية العظمى التي تتجاوز قوتها كل القوى الأرضية، وهذه كذبة مفضوحة، آن للناس أن تقتنع بما وقعوا تحته من تأثير الكذب والدجل اليهودي عندما صوروا أنفسهم وقدموها في قالب القوة، مع أنهم أجبن وأخس شعوب الأرض، لا يقدرون على قتال طفل مسلم إلا غدرا أو من وراء جدُر، يقول الله عز وجل: [لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ] {الحشر:14}.

فهم أجبن شعوب الأرض وأقلها انتصارا، ولم يسجل التاريخ لليهود نصرا مؤزرا يوازي انتصارات المسلمين التي لا يحصيها التاريخ، وإنما ينتصر اليهود في وقائع معروفة محدودة، وبطرق معروفة تقوم على الغدر والجبن والخسة والخيانة، كما حصل في حرب67 وكما حصل في حربها الآن ضد غزة الصابرة المجاهدة، وهكذا يهود دائمًا، يحوطها الجبن، ويملأها الرعب والخوف ولو لم يكن في البلد غيرها.

وقد آن للجماهير أن تقتنع بجبن يهود وهشاشة عظمها، فلا هي بالإمبراطورية الكبيرة العدد، ولا هي بالدولة القوية القادرة على أن تصنع شيئًا أمام العدد المحدود من المسلمين، لولا الغدر والخيانة.

وهذه هي فلسطين خير شاهد على ما نقول، بعددها المتواضع، وأسلحتها الأكثر تواضعا، حتى إن الانتفاضات الفلسطينية كانت تواجه الدبابات الإسرائيلية بالطوب والحجارة، فهل قدرت دبابات يهود على إسكات صوت طفل يمسك حجرا؟

ألم يأن الأوان لتتعلم الجماهير من هذا الدرس الفلسطيني؟ خاصة وقد صار الآن درسا عمليا واقعيا، قامت به المقاومة اليدوية، بأسلحتها المصنوعة يدويا، والتي لا نجد لحالتها تفسيرا سوى أن الله رمى، وأن الله ينصر المؤمنين ويدافع عنهم ويسدد خطاهم ورميهم.

فاللهم رب الناس اهزم الأحزاب وانصر أهلنا في غزة وأحسن عزاءهم في قتلاهم واجعلهم شفعاء لهم ولسائر المسلمين يوم نلقاك، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

بقلم طالب شافع الحسيني في 4/1/1430

تحت تصنيف : مقالات | لا تعليقات »

1 يناير 2009 | admin

المعركة بين الحق والباطل، والكفر والإيمان، تستلزم ضرورة المفاصلة بين الفريقين، [هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَالهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا] {الفتح:25} وهذه المزايلة والمفاصلة بين الحق والباطل هي المقدمة الضرورية لنشأة الصراع وتدفق الأشلاء في سبيل إعلاء كلمة الحق، ودحض الشرك والمشركين.

والقارئ للمشهد الفلسطيني خاصة والعربي عامة يجد التباس المنافقين وتسللهم بين الصفوف حتى وقت قريب، ثم بات واضحًا كيف تجري المفاصلة والمزايلة رويدًا رويدًا، فتكشف «حماس» في غزة وثائق لا حصر لها تفضح المنافقين والخونة، الذين يتعاونون مع اليهود ويدلونهم على عورات المسلمين، ويساعدونهم في حربهم على المسلمين، وكان من بين هذه الوثائق العديد مما يدل على تجسس أجهزة الاستخبارات الفلسطينية الخائنة في سلطة محمود عباس في «رام الله» على عدد من الدول العربية والإسلامية.

وفي الوقت نفسه انفضحت الكثير من المساعي والصداقات بين المنافقين واليهود المجرمين، في المحيط العربي والإسلامي، وبات واضحًا موقف ورأي هذا أو ذاك.

وفي الوقت نفسه قامت إسرائيل ببناء جدارها العازل، وتسعي فيه سعيا حثيثًا، ليتحقق ما ذكره الله عز وجل في القرآن الكريم حيث قال: [لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ] {الحشر:14} فقتال اليهود للمسلمين لا يكون من خلال ما يُعرف في ساحات المعارك بحرب العصابات أو المواجهات المباشرة، وإنما لابد لليهود من التحصُّن في قراهم التي يحصنونها، أو يبنون جُدرانًا يحاربوننا من ورائها، فهم أجبن وأعجز عن أي حرب مباشرة مع المسلمين، ولهذا تمخض العقل اليهودي عن الطائرات الموجّهة بدون طيار، وهي نوعٌ من الحرب من وراء الجُدُر والستارات البعيدة عن المواجهات المباشرة، وقد انكشفت العديد من الصداقات التي أمدّت يهود بالمواد الخاصة ببناء جدرانها هذه.

وقد انكشفت المفاصلة بين الحق والباطل بوضوح ليلة أمس عندما سارت إسرائيل في جبنها المعهود فضربت غزة الأبطال من بعيد، عبر قصفها بالطائرات، تضرب وتجري لتختفي خلف جدرانها وتحصيناتها كعادتها، وهنا هرع كل واحدٍ من الناس إلى رُكْنه الذي يلوذ به، لتظهر المفاصلة والمزايلة بوضوح، وليحق الله الحق ويبطل الباطل، فهرع البعض إلى الحديث عن القانون الدولي وملاحقة القادة الإسرائيلين دوليًا، وهرع آخرون إلى نداءات دولية لدخول قوات دولية تحميهم من الغول الإسرائيلي الغاشم، بينما هرعتْ حماس إلى ركنها الأصيل، وقوتها العظمي التي تمسكتْ بها.

هرعتْ حماس إلى الله مالك السموات والأرض، وكفى به ناصرًا وكفيلا، وقد وضح هذا صراحة في بيان إسماعيل هنية رئيس الوزراء في غزة، كما وضح صراحة في لقاء رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل مع قناة الجزيرة الفضائية، والذي صرح بأنه العبد الفقير إلى الله خالد مشعل، وتوالت صيحته وصيحة إسماعيل هنية وصيحة كل غزة بقولهم: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، تلك الصيحة التي تنتهي على عتباتها المعارك الكبيرة، وينتصر بها المسلمون، لكن الجبناء والمخذولين لا يفقهون، يقول الله عز وجل: [الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ] {آل عمران: 173- 174}.

وقد رأينا قادة حماس وأفرادها، ورأينا غزة بأكملها قد قالت: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، ونحن ننتظر لهم ولنا ولسائر المسلمين الجزء الباقي من الآية الكريمة: «فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ»، ولابد وأن يتحقق؛ لأن الله لا يترك عباده المؤمنين وإنما يدافع عنهم، كما قال عز وجل: [إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ] {الحج:38}، فنحن لا نشك طرفة عين بأن الله ناصر غزة، وكل المؤمنين، نحن لا نشك في هذا أبدًا، لكن لابد من التنبيه على ضرورة المفاصلة والمزايلة بين الحق والباطل لتقوم المعركة وتستمر على أشلاء الشهداء المتطايرة، لتصل إلى النصر الكبير، الذي لا يأتِ على أطباق الورود، وإنما يجنيه المؤمنون بين أشلاء أبنائهم، وبلون دمائهم، وعلى قدْر تضحياتهم يكون نصرهم.

وقد أوشك النصر أن يأتي، والنهار أن يسطع، بعد هذه الدماء التي قدمتها غزة، ولابد لها أن تثبت وتصبر؛ لأنها قدّمت ولا زالت تقدم، في حين عجزنا نحن فلم نقدم شيئًا، وإذا ما سقطت غزة فستسير الأفعى اليهودية لتبتلع باقي العرب والمسلمين، والتاريخ الحربي يشهد بهذا، سواء لليهود أو لغيرهم.

واليوم وقد خان غزة الكثيرون، وخدعها الكثيرون، حتى من بعض من يتسمى بأسمائنا ويتكلم بألسنتنا، فقد أحسنت غزة إذْ لجأتْ إلى الأمان والنصر والعزة عندما لجأت إلى الله عز وجل، القادر على كل شيء، فهو وحده القادر، ومنه يكون النصر لا من غيره، [وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] {الأنفال:10} فالنصر من الله لا من غيره، وقد خاب وخسر من طلب النصر ممن لا يملكه، فمن طلب النصر من غير الله فقد طلب ممن لا يقدر ما لا يملك ولا يستطيع، فالقادر والمالك للنصر هو الله وحده لا غير، وقد طلبت غزة النصر منه، وسيأتيها النصر؛ لأن الله لا يخذل عباده المؤمنين، ويدافع عن الذين آمنوا وينصرهم.

غزة الأبطال وقد خانك القريب والبعيد: معك الله وكفى به ناصرًا، وكفى به وكيلا، هو حسبنا وحسبك ونعم الوكيل، هو ناصرك لا محالة، لأنه وعد ووعده الحق بأن يدافع عن عباده المؤمنين، ولا يتأخر وعده إلا بسبب من ذنوب أو معاصي أو حكمة يعلمها الله، فعلى المؤمنين أن يؤدوا ضريبة النصر، ويقوموا بشروطه وسيأتيهم النصر حتمًا [الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ] {الحج:41}.

غزة الأبطال: لا تعبأي بترسانة اليهود العسكرية، فإنها لا تساوي شيئًا عند الله عز وجل، ولو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء، لكن الدنيا وما فيها وما عليها لا تساوي شيئًا عند الله، ولو أراد الله أن يهلك إسرائيل ومن ورائها في طرفة عينٍ لفعل، وقد أهلك سبحانه من هم أشد قوة وأكثر منهم [أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ] {الأنعام:6}، فالله عز وجل قادر على ما يشاء، غير أنه يبتلي المسلمين بعدوهم، [أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ] {العنكبوت:2}، فلابد من البلاء والفتنة لحكمٍ عديدةٍ أظهر الله عز وجل للمسلمين بعضها، في مواضع عديدة.

وقد جاءت الملائكة تقاتل عن المسلمين وتدافع عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورأى المسلمون الملائكة عيانا يقاتلون جنبهم صفًّا إلى صفٍّ، وانتصر المسلمون القلة في العدد والعُدة على الجيوش الجرارة بترساناتها وأعدادها الهائلة، بل وانتصرت القلة المؤمنة على أكبر وأعتى إمبراطوريات الدنيا آنذاك في الروم والفرس، ودمّرت عروش الكافرين، رغم قلة الأفراد، لكننا لا ننتصر بعددٍ أو بعُدَّةٍ، ولا تهزمنا طائرة، أو يرهبنا نوويٌّ؛ لأننا ننتصر بسبب من السماء، من عند الله عز وجل الذي يملك النصر، وما تهزمنا سوى معاصينا وذنوبنا، فإن تطهرنا فلننتصر النصر.

واليوم وقد تزايلت الصفوف، وافتضح أهل النفاق، فما علينا سوى الدعاء والابتهال إلى مالك النصر أن يمدنا بسبب من عنده.

غزة الأبطال: أقيمي صلاتك فقد حانت لحظة البكاء والابتهال لمالك النصر، فإننا ننتصر بالطاعة والعبادة لله المستحق للعبادة وحده لا شريك له.

غزة الأبطال: لا تعبأي بخيانة خائن ولا غدر غادر، فالمتابع للمشهد يرى أن قد فعلوا هذا باتفاقٍ ما بين عديد من الأطراف لعدد من النتائج والأغراض، في وقت واحد، فربما كان الهدف من ذلك هو تركيعك في أحضان الخونة مرة أخرى لتقيمي حكومة وحدة وطنية وتقبلين تمديد فترة رئاسة الخائن محمود عباس المنتهية ولايته الذميمة القبيحة مثله تماما، وربما كان الغرض بجوار ذلك هو المناورات الداخلية ليهود بمناسبة الانتخابات الداخلية، ربما كان هذا أو ذاك أو غيره من أغراض، لكن تبقى كل هذه الأهداف أو غيرها لا تعنينا، لأن اليقين الذي نحن على يقين تام منه هو أنهم يكرهوننا لإيماننا، يكرهوننا لإسلامنا، يكرهون فيك صلاتك، يكرهون صيامك، يكرهون زكاتك، يريدون منك أن تكفي عن قولك: لا إله إلا الله، وتقولين بدلا منها: لا إله إلا المادة، أو لا إله إلا بوش، فاحذري هؤلاء الذين يكرهون إيمانك وإسلامك، احذريهم مرة بل ألف مرة.

غزة الأبطال: اثبتي واصبري فإن الله ناصرك، واعلمي أنك اليوم بابنا وعزتنا، فإن انكسر بابنا فسيدخل يهود والخونة كلهم إلى بيوتنا في سائر الديار العربية والإسلامية، فاثبتي غزة، موتي لتحيا أمتك، موتى لتحيا أمتك، موتي لتحيا أمتك. والله ناصرك ومذل عدوّك، ووعْد الله لا يتخلّف أبدًا.

بقلم طالب شافع الحسيني 1/1/1430

تحت تصنيف : مقالات | لا تعليقات »

1 أكتوبر 2008 | Ramiz Fraij

تحت تصنيف : صور و كاريكاتير | لا تعليقات »